خليل الصفدي
111
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
( 93 ) الأطروش العلوي « 1 » الحسن بن عليّ بن الحسين « 2 » بن عليّ بن عمر بن عليّ زين العابدين ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ؛ النّاجم بطبرستان ، أبو محمد « 3 » الأطروش . خرج بالديلم أيام أحمد بن إسماعيل السّامانيّ صاحب خراسان ، فهزمهم واستولى على طبرستان . وكان شاعرا ، ومن شعره « 4 » : [ من الكامل ] لهفان جمّ « 5 » بلابل الصّدر * بين الغياض بساحل « 6 » البحر يدعو العباد لرشدهم وكأن « 7 » * ضربوا على الأذقان بالوقر كيف الإجابة للرّشاد وهم * أعداؤه في السّرّ والجهر متبرّم بحياته قلق * قد ملّ صحبة أهل ذا الدهر دفعوا الإمامة عن أسنّهم * أهل التّقى والنّهي والأمر وبنوا معالمها على جرف * هار وعقدتها على غدر جعلوا الضّرير يقود مبصرهم * وأخا الضّلال دليل ذي الخبر ولي النصارى حكم دينهم * والتّرك أهل الشرك والكفر أو مسرف باد ضلالته * حلف المجون معاقر الخمر تهدى رؤوس بني النّبي وهم * جذلون من مصر إلى مصر
--> ( 1 ) ترجمته في : روضات الجنات 168 وأعيان الشيعة 22 / 288 والكامل لابن الأثير 8 / 81 ( 2 ) في مصادره : « الحسن » . ( 3 ) في الأصل مكررا : « أبو محمد الناجم بطبرستان أبو محمد » . ( 4 ) الأول والثاني والحادي عشر والثاني عشر في أعيان الشيعة 22 / 314 ( 5 ) في الأصل : « لهفان بين » والتصحيح من أعيان الشيعة . ( 6 ) في أعيان الشيعة : « بين الرياض فساحل » . ( 7 ) في أعيان الشيعة : « لرشدهم وهم » .